القراءات

فقه تاريخ الفقه

1

فإنَّ العلوم لها تاريخها الذي يشهد على حركتها، ونموها وتأثرها وتطورها، وتحولاتها المهمة، ومن هذه العلوم علم الفقه؛ فإنَّ تاريخه عميق وبعيد، والوقوف عليه يكشف اللثام عن مناطق الخفاء في جسم هذا العلم، ويهدي إلى صحة التصور وصدق التصديق، ومن ثَمَّ صحة ترتيب المقدمات الموصلة إلى نتائجها.

قراءة في كتاب «في ماهية الرواية» للدكتور الطيب بوعزة

1

بالرغم من تخصصه الفلسفي الذي يروم التجريد والمعقولية، فإن للمؤلف نزوعا بينا نحو الفن عامة، وعلاقة وطيدة بمختلف الأجناس الأدبية خاصة، قارئا ومشاركا وناقدا، تفصح عنه جموع المقالات والدراسات التي شكل الكتاب الذي نحن بصدد تقديمه، أو الكتاب الآخر: «مقاربات ورؤى في الفن» الصادر عن دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة سنة 2007، حصيلة تلك المقالات، أو كانت المقالات حصيلة الكتابين. ويمكن إدراج عناوين دالة على هذا المنحى على سبيل التمثيل لا الحصر:

قراءة في كتاب : «النص والتراث قراءة تحليلية في فكر نصر أبو زيد»

1

أُقدِّم في هذه السطور قراءة في كتاب «النص والتراث قراءة تحليلية في فكر نصر أبو زيد»، لمؤلفه الدكتور مصطفى الحسن، الصادر عن الشبكة العربية للأبحاث والنشر، بيروت - لبنان، الطبعة الأولى (2012م)، وقد جاء في (112 صفحة)، وهو دراسة تحليلية، ناقش فيها الكاتب الأطروحات الفكرية لنصر حامد أبو زيد أحد أقطاب الفكر العربي المعاصر الأكثر جدلًا في الساحة الفكرية العربية.

قراءة في كتاب «اشتهاء العرب»

1

تُناقش الدراسة الأطروحات الأكاديمية الغربية حول الجنسانية العربية، وترصد تغلغلها في الخطاب العربي المعاصر وهيمنتها المعرفية عليه، وذلك من خلال قراءة السجال الفكري العربي الذي صوَّر الجنس عند العرب قديمًا وحديثًا منذ عصر النهضة إلى الوقت الحالي، هذا بعد تفكيك المصطلحات التي بُنيت عليها "الجنسانية" مثل: (الجنسانية Sexuality، والحضارة والتقدم، .........

عرض كتاب: «الدولة ذات السيادة ومنافسوها»

1

مرَّ النظام العالمي في نهاية القرون الوسطى بتغير جذري؛ إذ تحول النظام الفيودالي - متمثلًا في الإمبراطورية الرومانية والسلطة الكنسية والإمارات والدوقيات - بشكل تدريجي إلى نظام الدول ذات السيادة، التي تميزت بأن لها حدود معينة، واستندت إلى عنصرين، الأول الهيراركية الداخلية، والثاني الاستقلال الخارجي.

عرض كتاب: حولَ صناعةِ سَلَفِيَّةٍ ألمانيَّةٍ

1

تحتلُّ الدراسات الببليوغرافية/الوصفية مكانة مرموقة في الأكاديمية الغربية، إذ ينطلق القوم من منطقة الرصد وفهم الظاهرة قبل التحليل والتعاطي العملي معها، وتشهد بذلك أقسام العلوم الإنسانية في الجامعة، فأغلب المنشور من رسائل باحثيها من باب الببلوغرفيا والوصف، وليس التنظير المجرد.

قراءة في كتاب: «ثقافة الالتباس: نحو تاريخ آخر للإسلام»

1

توماس باور مستشرق ألماني متخصص في العلوم العربية والإسلامية. نشر حوالي (50 بحثًا) متنوعًا في مجالي التاريخ والأدب. وتُعد أطروحته المعروضة هنا من أهم كتاباته الفكرية. نشرها في برلين سنة (2011 م). تُناقش الأطروحة وجود تعدد القراءات الثقافي والتسامح معه في الحضارة الإسلامية قبل العصر الحديث، مُقارنًا بوجوده في الحضارة الغربية والعالـم الإسلامي المعاصر. وهي تستهدف الكشف عن مدى توافر هذا التعدد والتسامح معه ونسبته فيهما، والكشف عن إشكالاته وتحولاته في ظل العلاقات المعقدة بين العالمين الإسلامي والغربي. خل

قراءة في كتاب: المعرفة التاريخية في الغرب

1

في بدايات القرن التاسع عشر، وبعد محاولات عدة لبعض مؤرخي ألمانيا، تم نقل موضوع دراسة التاريخ من حقل الأدب إلى حقل العلم، والتعامل معه كعلم وحِرفة لها طرائقها ومناهجها المستقلة عن بقية العلوم، وذلك على يد المؤرخ الألماني: (ليوبولد فون رانكي) الذي كان له قدم السبق في إرساء قواعد هذا العلم. ومن ذلك الوقت، وحتى عصرنا هذا، لـم تفتر النقاشات النظرية حول طبيعة المعرفية التاريخية، وما صاحبها من آراء مؤيدة ومعارضة لكون التاريخ علمًا، واتسمت هذه النقاشات، وما نتج عنها من ظهور مدارس، وفلسفات تاريخية، بالتأثر بالحياة الفكرية والمعرفية السائدة في المجتمع الغربي.

قراءة في الكتاب: «الإسلام والعنف: قراءة في ظاهرة التكفير»

1

كتاب «الإسلام والعنف» للشيخ حسين الخشن، نشر المركز الثقافي العربي، الطبعة الأولى، 2006، عدد صفحاته 301 صفحة، وجاء الكتاب مقسَّمًا إلى خمسة فصول تضمَّن كل فصل مجموعة من القضايا الجوهرية المهمة، وتجدر الإشارة إلى أنَّ الشيخ حسين الخشن يعد عالم دينٍ شيعيّ لبناني، له مجموعة من المؤلفات؛ منها: ظواهر ليست من الدين، هل الجنة للمسلمين وحدهم...

«المنهج النقدي عند المحدثين وعلاقته بالمناهج النقدية التاريخية»

1

إنَّ دراسة التاريخ ونقد حوادثه واستثمارها: شأن إنساني قديم لا يمكن أن نحدد له بداية، إلَّا بداية تعاقب الأجيال الإنسانية على هذه الحياة، فالجيل الثاني من أحفاد آدم وجد تاريخًا إنسانيًا سابقًا، ولا شكَّ أنَّه قد تطلع إلى معرفته والاستفاده منه ولا بُدَّ أنَّه مارس بعض المحاولات النقدية في التحقق من حوادث تلك التاريخ.

12345678910...